كريم نجيب الأغر

624

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

- وأخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 83 - 187 - 237 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . إلا أنه يتكلم عن ظاهرة علمية . * [ ح 30 ] عن عائشة رضي اللّه عنها ؛ أنّ امرأة مستحاضة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قيل لها أنّه عرق عاند . . . انظر ص : 187 . - أخرجه النّسائي في « كتاب الطهارة » ، ( 136 ) باب ذكر اغتسال المستحاضة ، رقم 213 . واللفظ له . وأخرجه أيضا في « كتاب الحيض والاستحاضة » ، ( 5 ) باب جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا جمعت ، رقم 360 . قال الشيخ عبد القادر الأرناءوط معلّقا على « جامع الأصول » 7 : 370 : وهو حديث صحيح . - وأخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 172 . قال الساعاتي في « الفتح الرّبّاني » 2 : 178 : الحديث رجاله كلهم رجال الصحيحين ( أي البخاري ومسلم ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند ، صحيح المعنى ، وهو يتكلم عن أسباب استحاضة النساء ، وهو مقاومة العرق لتخثّر الدم ، وهو أمر غيبي ، تحدث به أحد الصحابة وأصاب بنور من اللّه تعالى كما جاء في الحديث : « اتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه » [ ح 74 ] ، ولا يعتبر هذا الجزء من الحديث إعجازا علميا لأن لم يدّع أحد من الصحابة معرفة الغيب . ويعتبر أثرا إسلاميا علميا ملفتا للنظر ، وينطبق عليه الحكم رقم 19 . * [ ح 31 ] حدثنا يحيى بن أبي بكير قال : ثنا إسرائيل عن عثمان بن سعد عن عبد اللّه ابن أبي مليكة قال : حدثتني خالتي فاطمة بنت أبي حبيش قالت : . . . فقال ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « مري فاطمة بنت أبي حبيش ، فلتمسك كلّ شهر عدد أيّام أقرائها ، ثمّ تغتسل وتحتشي ، وتستثفر ، وتنظّف ، ثمّ تطهّر عند كلّ صلاة ، وتصلّي فإنّما ذلك ركضة من الشّيطان ، أو عرق انقطع ، أو داء عرض لها » .